بلدية فركان
بسم الله الرحمان الرحيم
مرحبا بكم في منتدى بلدية فركان .
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا .
او التسجيل ان لم نكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك .
وشكـــــــــــرا .
عبد السلام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» جوخان أوزن "اغنيه تركيه حزينه "
الأربعاء فبراير 08, 2017 5:18 pm من طرف abde ssalam

» الأغنية التي أبكت الملايين(اغنية رومانية)
الأربعاء فبراير 08, 2017 5:17 pm من طرف abde ssalam

» KAFON ft G.G.A ✪ Gabi Gabi
الأحد يناير 01, 2017 5:01 pm من طرف abde ssalam

» عصائر رمضان
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 8:22 pm من طرف najem gattal

» مشروبات ساخنة و باردة
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 8:22 pm من طرف najem gattal

» عصائر روعههههههههه
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 8:21 pm من طرف najem gattal

» موس الشوكولاته من برنامج ولا بالاحلام
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 8:21 pm من طرف najem gattal

» عصائر لرمضان
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 8:21 pm من طرف najem gattal

» tamer hosny - telephony ran
الإثنين ديسمبر 19, 2016 7:54 pm من طرف abde ssalam

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



افضل 10 اعضاء في هذا الاسبوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 05, 2016 9:21 pm

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقديرالشخصية وتوكيد الذات لدى الأطفال المصابين بإضطراب القراءة

اذهب الى الأسفل

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقديرالشخصية وتوكيد الذات لدى الأطفال المصابين بإضطراب القراءة

مُساهمة من طرف abde-7 في السبت أكتوبر 15, 2011 7:36 pm

الفصل الأول
مدخل إلى الدراسة

مـقـدمــة :

تُعد القراءة مهارة من المهارات اللغوية ، لاعتمادها على الحصيلة اللفظية ، وعلى القدرات اللغوية التي يكتسبها الناشئة عند بدء تعلمهم. ويتوقف استعداد التلميذ عند تعلم مهارات القراءة على نضجة من الناحية العقلية والجسمية ومدى صعوبة أو سهولة تلك المهارة لديه ، وما تحققه المهارة من وظيفة اجتماعية ، وما تحققه له من أهداف خاصة أو عامة . وكما يختلف التلاميذ في قدراتهم العقلية ، والوجدانية والبدنية والقدرة على التعلم ، فأنهم يختلفون أيضاً في التحصيل القرائي ( فهيم مصطفى ,2:1994) .


وتكتسب القراءة أهمية خاصة لدى علماء النفس كما ذكر روبرت سولسو " Solso " لأن دراستها تساعد على تعرف مظاهر المعالجة اللغوية ، كما أنها تعد تفاعلاً بين المنبهات والذاكرة ، مما يشير إلى مختلف العمليات المعرفية لدى الفرد في إقامة نظم لتفاعل الأشياء في البيئة الخارجية ( روبرت سولسو،40:1996).
ونظراً لأهمية القراءة فقد نالت اهتمام الباحثين، ومنهم كسمال(Kussmal,1960) والذي عثر على نوعين مختلفين من اضطراب القراءة ففي النوع الأول ، لا يستطيع الفرد القراءة أو الكتابة ، وفي النوع الثاني يتمكن الفرد من الكتابة لكنه يظل عاجزاً عن القراءة . وعندما تم دراسة المخ لدى هؤلاء المرضى أظهروا وجود إصابات أو نزيف في منطقتي القذالية و الجدارية The Occipito – Parietal region.
(في : نصرة جلجل، 2003 : 16).

ويشيع اضطراب القراءة لدى بعض الأطفال، ونظراً لما للقراءة من أهمية شديدة في عمليات التعلم المدرسي فإنه يغلب أن يترتب على صعوباتها عدم تقدم الطفل في بقية المقررات الدراسية بمعدل طبيعي أو عادى، إضافة إلى الآثار السلبية الأخرى بالغة السوء على نمو الطفل الذي يعانى من تلك الاضطرابات.
( عبد المطلب القريطى، 1997 : 358) .

وأشار جيبسون وليفن (Gibson & Levin, 1985) إلى أن هذا الاضطراب يرجع إلى نقص ثقة الفرد بنفسه ، كما أشار إلى انه قد يرجع إلى نقص الاهتمام أو الدافعية واضطراب البيئة النفسية للطفل، وأهم هذه المكونات نقص التعاون بين البيت والمدرسة ، ونقص الشعور بالأمان العاطفي من الوالدين، والضغط الأسري على الطفل لإنجاز مستوى تحصيلي أعلى ، والحرمان الثقافي الناشئ من قصور البيئة حول الطفل أو زيادة عدد أفراد الأسرة . وكذلك إلى عدم الثبات الانفعالي لدى أفراد هذه الفئة إذ يظهر لديهم سوء توافق انفعالي،وعدم نضج عاطفي (Gibson&Levin,1985:241)


وتشتمل اضطرابات القراءة علي مظاهر متعددة من الاضطراب في مهارات أداء المهام الأساسية في القراءة كالقراءة والتهجئة الشفوية والفهم القرائي وعسر القراءة وصعوبة التعبير اللفظي. كما يرتبط بها أيضا صعوبة التعبير الكتابي Agraphia ويستخدم مصطلح اضطراب القراءة (الديسلكسيا Dyslexia) للإشارة إلى كل الاضطرابات التي تتعلق بها التعرف على الرموز المكتوبة، وبفهمها وباستيعابها وباسترجاعها وتعطل عيوب الكلام كما يشير البعض إلى أن الديسلكسيا لا تتضمن فحسب الفشل في مهارات الهجاء والتعرف على الحروف والكلمات والجمل وفهمها، وإنما عدم القدرة على الكتابة، ويضيف إليه آخرون عدم المقدرة على حل المسائل الحسابية ( عبد المطلب القريطي ، 2002 : 58) .

ويرتبط اضطرابات القراءة ببعض المتغيرات الأسرية والشخصية ، حيث أشار لفينسون (Levinson, 2003:239) إلى أن أهم أسباب اضطراب القراءة إنما يعود إلى اضطراب البيئة الأسرية ، حيث أنه عندما تتسم هذه البيئة بالمشكلات والخلافات فإن هذا ينعكس على شعور الطفل بالأمن فيشعر بنقص الأمن كما يقلل قدرته على التركيز والتحصيل بل ويؤثر على كل عملياته المعرفية والانفعالية .

وتستمد الأسرة أهميتها وخطورتها من أنها هي البيئة الاجتماعية الأولى التي تستقبل الإنسان منذ ولادته وتستمر معه مده طويلة من حياته ، وتعاصر انتقاله من مرحلة إلى أخرى وفيها يتم التشكيل الأساسي لشخصية الفرد فإن قدر للفرد أن ينشأ في أسرة صالحة فإن نموه يأخذ طريقة في يسر وسهولة وينتقل من مرحلة إلى أخرى مكتسباً ما يحتاجه من ثقة بنفسه ومن خبره ومهارة في شتى أنواع النشاط الإنساني. أما إذا قدر له أن تحتضنه أسرة غير صالحة فإن نموه يضطرب بل يتوقف إذ من المحتمل أن تحيط الأسرة غير الصالحة طفلها بجو اجتماعي يشعره بأنه منبوذ أو غير مرغوب فيه فلا يستطيع أن يدخل حياته واثقاً من نفسه ، وأما إذا أحاطته الأسرة بجو من الخوف والرهبة قد يدفعه ذلك إلى الانزواء أو الهروب من حياته ومن المواقف التي عليه أن يدخلها ويساهم فيها ، بل أحياناً يحدث أن يجد الطفل نفسه وقد اختلطت عليه الأمور نتيجة لاضطراب علاقاته مع من يحيط به من الكبار ومن تضارب أحكامهم على تصرفاته وسلوكه ، ويكون نتيجة ذلك كله أن ينشأ عاجزاً عن اتخاذ أي قرار في أي أمر من الأمور (علاء الدين كفافي 1989: 13- 15).

من خلال الاحتكاك الدائم بالوالدين وأفراد الأسرة يتعرف الطفل ماهو متوقع منه كطفل وماهو متوقع منه كذكر أو أنثي ويبدأ في تكوين مفهومه عن ذاته .ومن خلال العلاقات الأسرية يتعلم الطفل مسايرة معايير الجماعة وقيمها وتقاليدها كما يتعلم التعاون مع الآخرين والأخذ والعطاء معهم ، ولا يقتصر تأثير هذه العلاقات على النجاح المدرسي للطفل فحسب ولكن أيضاً على نجاحه في مواقف الحياة المختلفه ومنها حياته المهنية فيما بعد ، وتتأثر بوضوح درجة توافق الطفل ونضج علاقاته الاجتماعية خارج المنزل بنمط العلاقات السائده في الأسرة ( كافيه رمضان ،93:1987).


ويشير أنور الشرقاوي (1990) أن الوالدين يلعبان دوراً جوهرياً في عملية التنشئة الاجتماعية بالنسبة للفرد خاصة في سنوات حياته الأولى فمن خلالهما تتحقق رغبات الطفل ويساعدانه في التخلص من التوترات والقلق والصراعات وذلك بدوره يساعد على تكوين علاقة حميمة (أنور الشرقاوي ،34:1990).
وطريقة الأب في توجيه دفة الأمور في الأسرة وأسلوبه في تنشئة الأبناء، وسلوكه معهم وإظهار حبه لهم وتلطفه معهم ومصادقتهم ومشاركتهم اهتماماتهم كل ذلك يؤثر في حياة الأبناء وتكوين شخصيتهم . فمهمة الأب كرمز للسلطة لايتنافى مع مهمته كمصدر للحنان، ومن هنا لايقل دور الأبوة أهمية عن دور الأمومة في تنشئة الطفل، والأبوة الناجحة لاتقاس بعدد الساعات التي يقضيها الأب مع طفلة أو بتوفير الحاجات الضرورية له، بل على مقدار مايمنحه الأب لطفله من حب ومدى عنايته وطبيعة علاقته بهذا الابن والتي تتسم بالمودة والمحبة دون التركيز على إشباع الحاجات البيولوجية للطفل، فالاتصال النفسي الدائم بين الطفل والأب أمر ضروري وهام إذ عن طريق هذا الاتصال يحس الطفل بمدى اهتمام الأب به ورعايته.
(احمد عبدالرحمن ، 1986 : 23-25 )

ولا يرتبط فقط اضطراب القراءة بالمتغيرات الأسرية فحسب ، ولكن أيضاً بخصائص الشخصية وتوكيد الذات ، حيث أشار رونر (Rohner, 1986) إلى أن الرفض الوالدى بما فيه من إهمال وعدوان ورفض غير محدد يرتبط بخصائص الشخصية السلبية (العداء / العدوان / الاعتمادية / التقدير السلبي للذات / نقص الكفاية الشخصية / النظرة السلبية للحياة) بالإضافة إلى ضعف الإنجاز الأكاديمي واضطرابات القراءة (Rohner, 1986 : 119 - 120) .

كما أشار محمد عبد الرحمن (1989) إلي أن السيطرة والإهمال والحماية الزائدة ترتبط بسوء التوافق النفسي، كما ترتبط أنماط الرعاية الوالدية كما يدركها الأبناء مثل (قسوة المعاملة وعدم الاهتمام) بالانطواء والانبساط والعصابية، حيث توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين التحكم النفسي للوالدين وبين العصابية عند الأبناء وخاصة الإناث منهم، كما توجد علاقة سلبية بين الاتجاهات الوالدية اللاسوية وبين تقبل الذات والآخرين لدى الجنسين ، وأن اتجاه السواء يرتبط إيجابياً بتقبل الذات والآخرين والصحة النفسية للأبناء وكذلك توافقهم الدراسي .

كما يشير ريبل (Ruble, 1978) إلى أن أساليب المعاملة الوالدية كالإيذاء الجسدي والإهمال والحرمان والقسوة والتدخل الزائد والإذلال والرفض والتفرقة في المعاملة ، هي أساليب خاطئة من شأنها أن تؤدي إلى اضطراب الشخصية تجعل الأبناء يشعرون بعدم القيمة وعدم الكفاية وعندما يواجهون الضغوط سيتوقعون الفشل وعدم القدرة على المواجهة، والعجز بينما الأساليب الوالديه التي تتسم بحب الأبناء وتقديرهم والإنصات إليهم والاهتمام بهم وتشجيعهم على اكتشاف البيئة والاستقلالية واتخاذ القرارات تجعل الأبناء يشعرون بالقيمة وتكون لديهم كفاءة مواجهة المشكلات والضغوط
Ruble, 1978:45))

من أجل ذلك نشأت فكرة هذه الدراسة لمعرفة مدى الارتباط بين أساليب المعاملة الوالدية بتقدير الشخصية ونقص توكيد الذات لدى مضطربي القراءة والعاديين.







مشكلـــة الدراســـة :

تعد القراءة أهم قناة اتصال بين الفرد والعالم، إذ إنه لا يوجد نشاط أو عمل يقوم به الفرد، أو سلوك إلا وكانت القراءة أساساً له، لذا فإن أي اضطراب يعوق تعلم القراءة واكتسابها، يؤدي إلى مشكلات أكاديمية أخرى. إذ تنخفض قدرة الفرد على تعلم المواد الدراسية الأخرى، مما يؤدي إلى تولد مشاعر الإحباط، وانخفاض تقييم الذات، مما ينشأ عنه عزلة الطالب عن أقرانه في المدرسة، وربما يؤدي إلى ترك الطالب للمدرسة، وبالتالي فقد يكون هذا الاضطراب سبباً مباشراً لما نسميه الآن ظاهرة التسرب من المدرسة ، والتي تزداد يوماً بعد الآخر.

وتعكس النظرة إلى حجم ظاهرة الاضطراب القرائي في بعض دول العالم ضخامة المشكلة على المستوى العالمي ومدى خطورتها، وبالتالي ضرورة أخذه في الاعتبار، والاهتمام بها والسعي الجاد لإيجاد الحلول المناسبة لها، ومن هذا المنطلق يشير ماكجينز وسميث McGinnis & Smith إلى حجم مشكلة الاضطراب القرائي في الولايات المتحدة بأن 15% من تلاميذ المدارس في الولايات المتحدة يعانون من الاضطراب القرائي (In: MuGinnis & Smith, 1982:3) .

أما معدل انتشار هذا الاضطراب في الوطن العربي فتتراوح نسب انتشاره من 5-10% بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم مما ينذر بعدم الاستفادة منهم في المستقبل كمواطنين متعلمين يسهمون في نهضة الوطن، كما يترتب علي اضطراب القراءة زيادة في نسبة الأمية مما يمثل مشكلة أخري في المجتمع . (غادة عبد الغفار ، 2003).

أما في الكويت فقد قامت الرابطة الكويتية للدسلكسيا بالتعاون مع وزارة التربية في عمل دراسة حديثة على عينة عشوائية من مخرجات المرحلة الابتدائية والمتوسطة شملت 1754 من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي والأول متوسط ، حيث توصلت الدراسة إلى نسبة التلاميذ المصابين باضطراب القراءة هي ( 6.29 % ) ( الرابطة الكويتية للدسلكسيا ، 2003 ) . ( في : صلال المسعد واحمد الهولي ، 2002 : 16 )

وأكدت عديد من الدراسات السابقة على أهمية الدور الذي يلعبه الوالدان في شخصية الطفل وتوكيده بذاته ومدى الارتباط بين ذلك ونسبة تحصيله وتعثره الدراسي ، كما أكدت هذه الدراسات على ضرورة تزويد الوالدين بالنتائج المباشرة لسلوك الطفل غير السوي لما لها من أثر فعال في تعديل سلوك الطفل، فاستجابات الوالدين الصحيحة والفعالة التي تصدر بعد ظهور سلوك الطفل يكون لها تأثير كبير في تعديل سلوك الطفل غير السوي.
(Katherine, 1991; Richman et al., 1994; Morris,2007 and Heiervang , 2001)


وبالتالي يمكن صياغة مشكلة الدراسة في عدد من التساؤلات كما يلي:
1-ما مدى الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة والذين لا يعانون من اضطراب القراءة في أساليب المعاملة الوالدية (التشجيع ، توجيه الأطفال ، القبول الوالدي ، الحماية الزائدة ، بث القلق ، الإهمال ، الرفض ، القسوة ، التحكم ، التذبذب ، التفرقة ) ؟

2-ما مدى الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة والذين لايعانون من اضطراب القراءة في تقدير الشخصية(العداء/العدوان، الاعتمادية، التقدير السلبي للذات، نقص الكفاية الشخصية، نقص الثبات الانفعالي، نقص التجاوب الانفعالي النظرة السلبية للحياة) ونقص توكيد الذات؟

3-ما مدى العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية وكل من خصائص الشخصية السلبية ونقص التوكيدية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة؟

4-هل يمكن التنبؤ باضطراب القراءة من أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية (الرفض، الحماية الزائدة، التحكم ، الإهمال ، التذبذب، التفرقة)؟

5-هل يمكن التنبؤ باضطراب القراءة من خصائص الشخصية السلبية (العداء/العدوان الاعتمادية ، التقدير السلبي للذات ، نقص الكفاية الشخصية، نقص الثبات الانفعالي ، نقص التجاوب الانفعالي ، النظرة السلبية للحياة ) ونقص التوكيدية؟

أهداف الدراسة :

تسعى الدراسة الحالية إلى الوصول للأهداف التالية :

1-الكشف عن الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة والذين لا يعانون من اضطراب القراءة في أساليب المعاملة الوالدية (التشجيع ، التوجيه للأفضل ، القبول الوالدي ، الحماية الزائدة ، بث القلق ، الإهمال ، الرفض ، القسوة ، التحكم ، التذبذب ، التفرقة ) .

2-الكشف عن الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة والذين لا يعانون من اضطراب القراءة في تقدير الشخصية(العداء/العدوان، الاعتمادية، التقدير السلبي للذات، نقص الكفاية الشخصية، نقص الثبات الانفعالي، نقص التجاوب الانفعالي النظرة السلبية للحياة) ونقص توكيد الذات .

3-فحص العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية وكل من خصائص الشخصية السلبية ونقص التوكيدية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب القراءة.

4-معرفة مدى إمكانية التنبؤ باضطراب القراءة من أساليب المعاملة الوالدية اللاسويه (الرفض، الحماية الزائدة، التحكم ، الإهمال ، التذبذب، التفرقة).

5-اختبار مدى إمكانية التنبؤ باضطراب القراءة من خصائص الشخصية السلبية (العداء، العدوان الاعتمادية ، التقدير السلبي للذات ، نقص الكفاية الشخصية، نقص الثبات الانفعالي ، نقص التجاوب الانفعالي ، النظرة السلبية للحياة) ونقص التوكيديه.

6-فتح آفاق جديدة للباحثين والدارسين في ميدان اضطرابات القراءة .

أهـميـة الدراســة :

ترجع أهمية البحث الحالي إلى الجانب الذي يتناوله بالدراسة من محاولة لفهم الارتباط بين عدد من المتغيرات النفسية لدى فئة مضطربي القراءة ومقارنتهم بالعاديين مما يفسح مجال خصب للوقوف على خصائص هذه الفئة المهمة في مجتمعنا .
ولقد أكدت الدراسات على أن الطفل الذي يعاني من اضطرابات القراءة هو من ذوي الذكاء العادي أو فوق المتوسط ، وربما العالي . ومن ثم فإنه يكون أكثر وعيا بنواحي فشله الدراسي في المدرسة ، كما يكون أكثر استشعارا بانعكاسات ذلك على البيت ، حيث يدعم فشله المتكرر الاتجاهات السالبة نحوه من قبل والديه ( فتحي الزيات ، 1998 : 214 – 216 ) وبالتالي قد يختلف أسلوب معاملة الوالدين للأبناء من هذه الفئة عنه لدى العاديين فقد يغلب عليه أسلوب التشدد والصرامة أو التجاهل والإهمال نتيجة للفشل الدراسي المستمر ومن ناحية أخرى فقد يكون اضطراب القراءة نتيجة لأساليب المعاملة الوالدية السلبية (الرفض، الحماية الزائدة، التحكم ، الإهمال ، التذبذب، التفرقة)

كما تكمن أهمية الدراسة الحالية في عدد من النقاط الأخرى تتلخص فيما يلي :

1- اهتمامها بعدد من المهارات الهامة في حياتنا اليومية ومنها مهارة القراءة ، حيث لإن الاضطراب في هذه المهارات يمثل مشكلة كبيرة للفرد والأسرة والمجتمع، بل إن اضطراب القراءة قد يؤدي إلى فشل الطفل في تعلم باقي المواد ، ويرى بعض العلماء أنها قد تكون من أهم المهارات في بداية تعلم الأطفال ، وتتراوح نسب انتشار هذا الاضطراب من 5-10% بين الأطفال مما ينذر بعدم الاستفادة منهم في المستقبل كمواطنين متعلمين يسهمون في نهضة الوطن، كما يترتب علي اضطراب القراءة زيادة في نسبة الأمية مما يمثل مشكلة أخري في المجتمع
(غادة عبد الغفار ، 2003).

2- يمثل اضطراب القراءة مجالاً خصباً للمعلمين والمهتمين في مجال اضطرابات اللغة في مساعدتهم في التعامل مع الأطفال ذوي الاضطرابات اللغوية والكلامية وذلك من خلال كشف العلاقة بين اضطراب القراءة وبين أساليب المعاملة الوالدية غير السوية وكذلك علاقة اضطراب القراءة ببعض خصائص الشخصية السلبية، ومعرفة مدي إمكانية التنبؤ باضطراب القراءة من أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية ومن خصائص الشخصية السلبية.

3- يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة الراهنة في أدبيات البحث النظرية المتعلقة باضطرابات القراءة والعوامل المؤدية إليه حتى يمكن في المستقبل وضع برامج إرشادية وعلاجية تراعي ما توصلت إليه هذه الدراسة .








abde-7
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 23
نقاط : 25396
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 19
الموقع : ferkane

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقديرالشخصية وتوكيد الذات لدى الأطفال المصابين بإضطراب القراءة

مُساهمة من طرف najem gattal في السبت أبريل 23, 2016 9:35 am

شكرا يا .................
avatar
najem gattal
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 58
نقاط : 7320
تاريخ التسجيل : 23/04/2016
العمر : 15
الموقع : تبسة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقديرالشخصية وتوكيد الذات لدى الأطفال المصابين بإضطراب القراءة

مُساهمة من طرف najem gattal في الإثنين أبريل 25, 2016 7:02 pm

شكرا
avatar
najem gattal
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 58
نقاط : 7320
تاريخ التسجيل : 23/04/2016
العمر : 15
الموقع : تبسة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى